مرحباً بكم في الموقع الرسمي للأديبة سارة طالب السهيل

وكما يمكنكم التواصل مع الأديبة سارة طالب السهيل من خلال قنوات الإتصال التالية ..



يمكنكم متابعة كل جديد الأديبة سارة طالب السهيل من خلال صفحتها الخاصة على الفيسبوك والتفاعل معها.

يمكنكم متابعة كل جديد الأديبة سارة طالب السهيل من خلال حسابها الخاص على تويتر والتفاعل معها.

يمكنكم متابعة كل جديد الأديبة سارة طالب السهيل من خلال حسابها الخاص على إنستجرام والتفاعل معها.





عن الأديبة سارة طالب السهيل



سارة طالب السهيل إنسانة بسيطة مرتبطة بالأرض والطبيعة اجتماعية مغامرة تحب السفر والتعلم من تجارب الآخرين والثقافات الأخرى، تهتم بالقراءة لأنها مفتاح كل شيء ، فهى من أصول عشائرية تميمية عراقية مرتبطة بالأرض والجذور رغم الحياة العصرية والعصيبة التي تعيشها ، فوالدها عراقي هوالشيخ طالب السهيل ولدت بالأردن ودرست في مدارسها وأكملت دراستي الجامعية بلندن وبعدها درست الإعلام في القاهرة.


منذ طفولتي عشقت الأدب منذ طفولتي وقد شجعني والدي على ذلك وكان يشتري لي القصص والروايات التي تحث على حب الوطن وبعض الأعمال الأدبية لكبار الكتاب في الوطن العربي والعالم، كما شجعتني والدتي وكانت تصطحبني إلى المكتبة وبدأت في سن صغيرة في كتابة قصص الأطفال وكنت أجمع أولاد إخوتي الصغار والأطفال من أقاربي لأقرأ لهم ما أكتبه من القصص ومن هنا ارتبطت بالكتابة للأطفال حيث كان يعجب بكتاباتي من يقرأها وأصبح هناك رابط وثقة متبادلة بيني وبين الأطفال وانجذبت لهذا العالم الجميل عالم الطفولة ووجدت نفسي أعيش براءتهم الجميلة وفي نفس الوقت لا أنكر أن كتاباتي ودفاعي عن الأطفال لشعور بمقدار المعاناة التي عاشها أطفالنا في العراق وفي فلسطين ويمكن حاولت أن أعبر عن بعض هذه المعاناة في قصة “اللؤلؤ والأرض” التي عبرت فيها عن القضية الفلسطينية وأطفال فلسطين .

ديوان “صهيل كحيلة ” عام 2000 تضمن أشعار بالعامية غلبت عليها اللهجة الخليجية،
وديوان” نجمة سهيل” صدر عام 2002 تضمن أشعار بالعربية الفصحة،
وديوان “دمعة على أعتاب بغداد” صدر عام 2005 عبرت من خلاله عن آلامي على وطني العراق وأهله ومعاناته تضمن الديوان الحالة الأدبية المزدهرة لي في القاهرة ومدى إنعكاسها على تجربتي الشعرية ،
اما لديها مؤلفات اخرى تحت الطبع مثل كتاب المقالات الخاص بها والذى تجمع فيه كل مقالاتها التى كتبتها في جميع الاصدارات العربية والاجنبية . فهى تكتب مقالا أسبوعي في مجلة الوطن العربي وبعض الصحف المطبوعة والإلكترونية وكتبت بعض المقالات في جريدة الأهرام والجمهورية والحياة اللندنية والشرق الأوسط . وكان أول مقال رأى لها تم نشره بجريدة الحياة وجريدة الشرق الاوسط والقدس ومقالات أخرى فى العديد من الصحف العراقية التى تصدر بالخارج والمجلات العربية مثل مقال الصفحة الأخيرة فى مجلة الوطن العربى
ولها مقالات باللغة الكردية كما لها العديد من المقالات الادبية والاجتماعية على العديد من المواقع الالكترونية الاخبارية من اهمها
0( المدى العراقية – العرق السياسى – مركز النور – النبراس – العرب الآن – العراق نيوز – الحوار المتمدن – وكالة الشعر – وكالة انباء العراق نت –وكالة الصحافة المستقلة –كردستان نيو –الرشيد نت – الوسط اليوم –حريات – صوت مواطن .. وغيرهم )

فلديها قصة: “سلمى والفئران الأربعة ” وكتب مقدمتها الفنان الراحل عبدالمنعم مدبولى وتم ترجمتها باللغة الإنجليزية وتحولت لمسرحية للأطفال بطولة دلال عبدالعزيز إخراج أسامة رؤوف،
” نعمان والأرض الطيبة ” والتى طبعت بعد ذلك بطريقة برايل للمكفوفين، .
” ليلة الميلاد ” وكتب المقدمة لها البابا شنودة بطريارك الكرازة المرقسية،
” قمة الجبل “، ” قصة حب صينية أوسور الصين الحزين ” باللغتين العربية والصينية،
” واللؤلؤ والأرض “مهداة للطفل الفلسطيني والقضية الفلسطينية وتم ترجمتها للغة الفرنسية. وبعض الكتب التعليمية للأطفال منها كتاب “حروف وأرقام”. وهناك كتب تحت الطبع أتمنى أن تقرأها قريبا مثل ( أميرة البحيرة ) .

أنا أجد متعة شديدة في الكتابة للأطفال ومحاولة الوصول لعالمهم وتوصيل رسالتي لهم من خلال أعمالي القصصية والدفاع عن حقوقهم وبراءتهم التي نحاول أن نسلبها منهم أما السياسة فليست بعيدة عن كل أعمالي فهي موجودة، وبداية أحب أن أؤكد أن أي شيء في حياتنا ليس بعيد عن السياسة حتى رغيف الخبز سياسة، والعمل الأدبي نوع من السياسة يحاول الكاتب أن يقدم وجهة نظره السياسية في داخله أو في مقال يكتبه، ولكنني لست متخصصة في الكتابة السياسية أتركها لخبراء السياسة ولكن هذا لا يمنعني من الإعلان عن رأيي في أي موضوع سياسي قد يكون من خلال مقال أو مناقشة مع الأصدقاء فالكاتب في الأول والآخر فرد من هذه الأمة يتأثر ويؤثر في ما يحيط به وخاصة في عالمنا العربي، وهناك بعض القصص التي تعمل على التربية السياسية للأطفال وأيضا زرع الإنتماء وغرس حب الوطن بقلب الصغير ليكبر معه .